أنقذوا أطفالنا…
” أطفالنا نبع حيانتا” لكن، ما المأساة التي ستحل بمجتمعاتنا إذا أستغل أطفالنا و كبتت أحلامهم و آمالهم و بددت إرادتهم و أغلقت كل السبل في أوجههم.
يشهد عالمنا اليوم مشكلا عويصا يهدد كيانه، ألا و هو “عمالة الأطفال” حيث أن 250 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 15 سنة يستغلون في العالم منهم: مليون طفل يعملون في المناجم و مقالع الحجارة و غيرهم يعملون في الصناعة و الحرفة و تنظيف أحواض ناقلات النفط و تلميع الأحذية و بنات أقل من 16 سنة يستعملن كخادمات. و تنتشر هذه الظاهرة في البلدان النامية حيث أن طفلا من اثنين يعمل في آسيا، في إفريقيا، طفل من ثلاثة و في أمريكا الجنوبية، طفل من خمسة، و الدول الصناعية أيضا تشهد هاته الظاهرة؛ فنقدر أن مليونين طفل يعملون في أوروبا… لكن، إذا نظرنا من زاوية أخرى إلى الظروف التي تجبر الطفل على العمل يمكننا القول أن الفقر هو أول دافع لذلك، أما العوامل الأخرى فهي كثيرة: كأن يكون الطفل يتيما أو مرض والديه أو عجزهما… أما الكارثة العظمى هي عواقب هاته الظاهرة، ف






















